فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 472

التاسعة: نهيه عن مد العين إلى دنياهم.

العاشرة: كون ذلك من نتائج ذلك الإيتاء.

الحادية عشرة: نهيه عن الحزن عليهم ولو كانوا الملأ1.

الثانية عشرة: أمره"بخفض"2 الجناح لمن آمن ولو كان عندهم حقيرا3.

الثالثة عشرة:"قوله لهم"4 {إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ} وما في هذه الكلمة من التأكيد5.

الرابعة عشرة: ذكر آياته في انتقامه منهم.

الخامسة عشرة: رجاء المؤمن إذا نظر إلى ذلك.

السادسة عشرة: وصفهم بالاقتسام6 ففيه جدهم في الباطل.

1 الملأ: هم رؤساء القوم وإشرافهم.

وهذه المسألة مستنبطة من قوله: {لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ ... } الآية، لأن المراد بالأزواج: الأغنياء، الأمثال، الأشباه"على ما رواه الطبري عن مجاهد".

انظر تفسير الطبري"14/ 60، 61"وانظر تفسير الملأ فيما سبق ص"331، 344". التحقيق.

2 في"س"بحفظ. وهو تصحيف.

3 في"ض"حقير. وهو خطأ.

وقوله:"ولو كان عندهم حقير أي ولو كان المؤمن عند الكفار حقيرا."

4 في"ب"قولهم. وهو خطأ.

5 وذلك من تأكيد الضمير المتصل بالمنفصل كما نص عليه الشيخ مرارًا انظر مثلا ص"404، 413".

6 اختلف المفسرون في المراد بالمقتسمين في الآية على أقوال:

القول الأول: انهم المتحالفون الذين يحلفون على تكذيب الرسل كما أخبر الله عنهم بقوله: {قَالُوا تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ وَأَهْلَهُ} الآية"49"

من سورة النمل وغيرها.

القول الثاني: أنهم اليهود والنصارى، وصفوا بالاقتسام لأنهم اقتسموا كتبهم فآمنوا ببعضها وكفروا ببعضها كما في قوله تعالى: {وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ} الآية"150"من سورة النساء وغيرها.

القول الثالث: أنهم كفار قريش، اقتسموا القرآن فقال بعضهم هو سحر وقال بعضهم، هو سحر وقال بعضهم كهانه. كما يدل على ذلك آيات=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت