فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 472

الأولى: تنبيه الله على آية الرسالة بأن هذه"القضية"1 غيب لا يتوصل إليها الرسول إلا بالوحي لكونه لا يقرأ"و"2 لا يغط ولا آخذ عن عالم3.

الثانية: تقريره هذه الحجة بقوله: {وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ} لأن هذا لا سبيل إلى العلم به إلا بالوحي أو بحضوره.

الثالثة: أن مكرهم خفي. لو حفرهم أحد لخفي عليه.

الرابعة: ذكر، سبحانه حقيقة الحال، أن الأكثر لا يقبلون الحق ولو تبين لهم بالأدلة.

الخامسة: ذكر حرصه"صلى الله عليه وسلم"على إيمان الناس.

السادسة: أنه لا مانع مع هذا البيان مثل سؤال الأجر4.

السابعة: أنه ذكر لهم مع شدة كراهتهم له، كما كره الأخوة ارتفاع يوسف.

الثامنة: أن الذي أتاهم من الآيات ليست هذه وحدها، بل كم وكم من آية من الآيات السماوية والأرضة"يمرون عليها ويعرضون عن الانتفاع بها"5."وليس هذا للقصور في البيان"6 فإنه مشاهد"بل القلوب"7 غير قابلة.

1 في"ب": العطية.

2 في المطبوعة: أو وهو خطا مطبعي.

3 انظر ما سبق ص."297، 298".

4 يعني-والله أعلم- أنه ليس هناك مانع يمنعهم من الإيمان مثل سؤال الأجر فلا يؤمنوا ضنا منهم بالمال.

5 في"ب"يمرون عليها وهم عنها يعرضون ويعرفون عن الانتفاع بها.

6 في"ض"و"ب": وليس في هذا القصور البيان.

وفي المطبوعة: ليس هذا قصورا في البيان.

7 في"ب"بالقلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت