فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 472

السابعة: شكر نعمة الله عليه حيث جعلها حقا.

الثامنة: شكر نعمة الله في إخراجه من السجن.

التاسعة: شكر نعمة الله في إتيانه بأهله من"البدو"1.

العاشرة: شكر نعمة الله أنه بعد ما نزغ الشيطان بينهم صير الله العاقبة إلى"خير"2 ولم يضرهم نزع الشيطان.

الحادية عشرة: رد هذه"المسائل"3 الجزئية4 إلى القاعدة الكلية وهى آن ربه تبارك وتعالى لطيف لما يشاء فلذلك أجرى ما أجرى"وهي"5 الثانية عشره.

الثالثة عشرة: رد ذلك إلى القاعدة الكلية أيضًا وهى: {إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} وهي الرابعة عشر6.

الخامسة عشرة: كرمه عليه السلام في قوله: {أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْن} ولم يقل من الجب.

السادسة عشرة: كرمه"أيضًا"7 في قوله: {نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي} 8 ,9 ولم يقل"من"10 بعد ما ظلموني.

1 في"س": البدوي.

2 في المطبوعة: الخير.

3 في"ض"و"ب"والمطبوعة: المسألة.

4 المسائل الجزئية هنا هي كل ما تقدم في الآية من لطف الله به وبأبويه فيما أجراه عليهم من البلوى فكانت العاقبة إلى خير.

5 في"ض"مثبتة في الهامش وساقطة من المطبوعة، ولذا جمعت في المطبوعة: الثانية عشرة والثالثة عشرة. فالمسالة الثانية عشره لطف الله تعالى لما يشاء كما قال: {إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ} .

6 فالرابعة عشرة: قوله تعالى: {إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} .

7 ساقطة من"ض"والمطبوعة، ومثبته في هامش"س".

8 في"ض"والمطبوعة: {نَزَغَ} ، فقط وتكملة الآية مثبتة في هامش"س".

9 ما بين المعقوفتين ساقط من"ب".

10 ساقطة من"ض"و"ب"والمطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت