فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 472

أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ 1.

فيه مسائل:

الأولى: كونه أدرك الريح من مكان بعيد.

الثانية: أنه عرف أنه ريح يوسف. قيل:"انه عرف ريح القميص"2"وأنه"3 ليس إلا مع يوسف4.

الثالثة: قوله: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} والفند: ذهاب العقل5، ففيه الأخبار بما تعلم أن المخبر يكذبك إذا كان في ذلك مصلحة.

الرابعة: قولهم: {قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ} لا ينبغي لمن حدث بغريب أن يغضب إذا كذب أو شتم.

الخامسة: الآية في رد بصره عليه بسبب إلقاء القميص.

السادسة: تقريره لهم ما أنكروا من تفاصيل القاعدة الكلية6.

السابعة: طلبهم الاستغفار من المظلوم.

الثامنة:"عفو المظلوم"7"ودعاؤه"8 لمن طلب ذلك منه.

التاسعة: الاعتراف منهم بالذنب.

العاشرة: رد المسألة الجزئية إلى القاعدة الكلية9.

1 في"ض"و"ب"والمطبوعة بعد قوله: {لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ} : إلى قوله: {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} .

2 في"س"و"ب""إنه عرف أنه ريح القميص."

3 في"ب"أنه.

4 ذكر ابن الجوزي في زاد المسير"4: 284"نحوا من هذا عن مجاهد"بدون إسناد"وانظر تفسير البغوي"448:2".

5 وقد قال بهذا مجاهدو ابن زيد كما أخرجه ضنهم الطبري في تفسيره"13: 60"

وهو أحد معاني الفند وانظر بقيتها في تفسير الطبري"13: 59- 61"والمحرر الوجيز لابن عطية"9: 373، 373"وزاد المسير"4: 385"وانظر مادة: فندفى لسان العرب"3: 338".

6 المراد بالتقرير المذكور ما في قوله تعالى: {أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ} .

7 في"س"مثبتة في الهامش.

8 في"ض"و"س"و"ب"ودعائه: وهو خطأ.

9 المسألة الجزئية هي طمعه في غفران الله لهم باستغفاره.

والمسألة الكلية هي كون الله غفور رحيم كما في قوله: {إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت