فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 472

الثالثة: غيبة عقولهن، وعدم إحساسهن بقطع"أيديهن"1. وهذه من أعجب ما سمع.

الرابعة: معرفتهن بالملائكة.

الخامسة: جلالة الملائكة"عندهن"2 وأنهم أكمل من البشر.

السادسة: معنى: {حَاشَ لِلَّهِ} في هذا المقام3.

السابعة: وصفهن الملك بالكرامة.

{قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلِيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِين}

فيه مسائل:

الأولى: إظهار عذرها لما أصابهن ما ذكر.

الثانية: إقرارها أنها ستعود.

1 في"س":"ايهن"وفيها سقط.

2 ساقطة من"ب"وفي"س"عند.

3 كلمة {حَاشَ لِلَّهِ} تستعمل في موضعين:

أحدهما: التنزيه.

والثاني: الاستثناء.

وهي هنا للتنزيه, كأنه قيل: معاذ الله. وهو قول مجاهد وغير واحد من السلف. قال الزجاج: وأما على مذهب المحققين من أهل اللغة

فحاشا مشتقة من قولك: كنت في حشا فلان أي في ناحية فلان, فالمعنى في {حَاشَ لِلَّهِ} برأه الله من هذا، من التنحي، المعنى: قد نحى الله هذا من هذا ... إلى آخره.

وهذا تشقيق لغوى مآله إلى ما ذكر المفسرون.

انظر في هذا تفسير الطبري"208:12"ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج"107/3". ولسان العرب"14: 181": حشا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت