فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 472

الخامسة: أنه لم يحكم عليها إلا بعد ما رأى القد.

السادسة: أمره ليوسف بكتمان السر مع"ما أنزل"1 الله في ذلك من التغليظ إلا"بأربعة"2 شهداء3.

السابعة:"أمره لها بالاستغفار"من"4 الذنب مع عدم الإسلام."

الثامنة: حكمه عليها أنها صارت من هؤلاء المذمومين عندهم.

{وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} .

قوله: {فَتَاهَا} أي عبدها. وقوله: {شَغَفَهَا} "الشغاف"5 داخل القلب6،"أي"7

1 في المطبوعة: ما أنزله.

2 في المطبوعة: أربعه.

3 كما في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} . النور آيه رقم"4"قال ابن كثير في تفسيره"6: اا"فإن كان المقذوف رجلا فكذلك يجلد قاذفه.

ولعل الشيخ يشير بذلك إلى قلة غيره الرجل وجهله بالشرع وعدم إنصافه حيث لم يقم عليها حد القذف مع ظهور كذبها.

4 في"س": مع.

5 في"س": الشغفان.

6 وقد قال بهذا القول الحسن. وفى قوله شغفها ثلاثة أقوال:

ا- قيل الشغاف غلاف القلب.

2-وقيل هو حبة القلب وسويد اؤه.

3-وقيل الشغف داء يكون ض الشراسف وهى مقاطع رؤوس الأضلاع. والمعنى

وصل حبه إلى شغاف قلبها فغلب عليه.

انظر في هذا المعنى مجاز القرآن"308:1"وتفسير الطبري"12، 198-200"وزاد المسير"315,314:4"المفردات"363"لسان العرب"9: 178، 179"مادة: شغف.

7 ساقطة من"س".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت