الخامسة: أنه لم يحكم عليها إلا بعد ما رأى القد.
السادسة: أمره ليوسف بكتمان السر مع"ما أنزل"1 الله في ذلك من التغليظ إلا"بأربعة"2 شهداء3.
السابعة:"أمره لها بالاستغفار"من"4 الذنب مع عدم الإسلام."
الثامنة: حكمه عليها أنها صارت من هؤلاء المذمومين عندهم.
{وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} .
قوله: {فَتَاهَا} أي عبدها. وقوله: {شَغَفَهَا} "الشغاف"5 داخل القلب6،"أي"7
1 في المطبوعة: ما أنزله.
2 في المطبوعة: أربعه.
3 كما في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} . النور آيه رقم"4"قال ابن كثير في تفسيره"6: اا"فإن كان المقذوف رجلا فكذلك يجلد قاذفه.
ولعل الشيخ يشير بذلك إلى قلة غيره الرجل وجهله بالشرع وعدم إنصافه حيث لم يقم عليها حد القذف مع ظهور كذبها.
4 في"س": مع.
5 في"س": الشغفان.
6 وقد قال بهذا القول الحسن. وفى قوله شغفها ثلاثة أقوال:
ا- قيل الشغاف غلاف القلب.
2-وقيل هو حبة القلب وسويد اؤه.
3-وقيل الشغف داء يكون ض الشراسف وهى مقاطع رؤوس الأضلاع. والمعنى
وصل حبه إلى شغاف قلبها فغلب عليه.
انظر في هذا المعنى مجاز القرآن"308:1"وتفسير الطبري"12، 198-200"وزاد المسير"315,314:4"المفردات"363"لسان العرب"9: 178، 179"مادة: شغف.
7 ساقطة من"س".