فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 472

الأولى:"أن"1 القيام بالقسط في الشهادة قد يكون من الكفار. والعجب أنه في مثل هذه الحادثة.

الثانية: أن الشاهد إذا كان من قرابات"المشهود عليه"2 فهو أبلغ3.

الثالثة: الحكم"بالدلالات"4 والقرائن5.

الرابعة:"ذكره تعالى"6 ذلك على سبيل التصويب، فيفيد قبول الحق ممن أتى به كائنا من كان.

الخامسة: أن مثل هذه القرينة"يصح"7 الحكم بها.

السادسة:"ألطافه"8 تبارك وتعالى في البلوى.

السابعة: أن ذكر الخصم مثل هذا عن صاحبه لا يذم بل يحمد.

{فَلَمَّا رَأى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} 9 يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ .

فيه مسائل:

1 ساقطة من"ض"والمطبوعة.

2 في المطبوعة: الشهود عليه. وهو خطأ مطبعي.

3 في"س": إذا كان الشاهد من قرابة المشهود عليه فهو أبلغ.

4 في"ب""بالدلالة".

5 مستنبط من قوله تعالى: {إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ} فنبه إلى الاستدلال على الحق بموضع قد القميص. وانظر ما تقدم ص"303".

6 في المطبوعة: ذكر الله تعالى.

7 في"س": يصلح.

8 في المطبوعة: ألطافة. وهو خطأ مطبعي.

9 في"س": بعد {إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ} : الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت