وابن حبان والعجلي يتساهلان في ثوثيق هذا الصنف . واما قول ابي داود في مشايخ حريز ثقات فهو على العموم وقد وجد من الخصوص غير ذلك ولهذا قال الحافظ في التقريب مقبول ونقل الذهبي قول ابن المديني والعجلي فيه ( في الميزان ) لابن حجر، وسكت وقد صحح الحديث أبن حجر في الاصابه والبوصيري في زوائد ابن ماجه كما سبق والحق انه ليس كذلك بل الراجح عندي ضعفه لما ترى من جهالة حال عبدالرحمن ابن ميسره . . فيه والحمد لله . هذا وإني لم أر ولم يذكروا البسر بن جحاش في الكتب السته. ومسند احمد غيرهذا ونظرت في مشايخ حريز بن عثمان من تهذيب الكمال فوجدت نحو سبعه ممن قال فيهم الحافظ في التقريب مقبول وبعضهم ضعيف.
بشير الحارثي الكعبي والد عصام بن بشير
مترجم في الاصابه رقم 712 واسد الغابه رقم 454 والاستيعاب 211 مع ذكر حديثه هناك.0حديثه قال الامام النسائي رحمه الله في الكبرى 9/125 رقم 10072
حدثنا احمد بن سليمان، قال حدثنا سعيد بن مروان الأزدي من اهل الرها، قال حدثنا عصام بن بشير، قال حدثني أبي ان بني الحارث بن كعب وفدوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال فد خلت على النبي صلى الله عليه وسلم . فسلمت عليه فقال مرحبًا وعليك السلام . من أين اقبلت فقلت يا رسول الله بأبي انت وامي، بنو الحارث وفدوني اليك بالاسلام فقال مرحبًا بك . ما اسمك فقلت اسمي اكبر قال بل انت بشير . فسماه النبي صلى الله عليه وسلم . بشيرًا ا.هـ .
وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليله 188، وقال الحافظ في الاصابه . حديثه عند سعيد بن مروان الرهاوي وتابعه عميرة بن عبد المؤمن عن عصام بن بشير الحارثي. فذكره وسنده ضعيف لجهالة عصام وأنت ترى انه يدور على عصام بن بشير وهو مترجم في التهذيب روى عنه اثنان ولم يوثقه غير بن حبان وذكره البخاري في التاريخ الكبير 7/321 وبن ابي حاتم في الجرح ولم يذكر فيه جرحا ولاتعديلا.
بشير بن سعد الانصاري.