الصفحة 12 من 51

ونيل الأوطار وتفسير البغوي له بهذا المعنى، وبه فسره الإمام زيد وصاحب فيض القدير.

أما صاحب سبل السلام وصاحب فتح العلام فقد أورد كل منهما تفسيرين: أحدهما المتقدم، والثاني أن يقول: بعتك هذه السلعة بكذا على أن تبيعني السلعة الفلانية بكذا.

أما"سلف وبيع"فقد فسره صاحب فتح العلام بأن يريد الشخص أن يشتري سلعة بأكثر من ثمنها لأجل النَّساء، وعنده أن ذلك لا يجوز فيحتال بأن يستقرض الثمن من البائع ليعجله إليه حيلة، وبمثله فسره صاحب سبل السلام وصاحب نيل الأوطار، إلا أنه علق على هذا المعنى بقوله: والأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت