الصفحة 6 من 26

أولًا: أنه كلام الله المنزل على رسوله محمد { صلى الله عليه وسلم } . قال تعالى: { لَّكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفي بِاللّهِ شَهِيدًا } (166) سورة النساء. { وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ } (155) سورة الأنعام. { المص - كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُن فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ - اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ } (3) سورة الأعراف. { وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ } (127) سورة التوبة. { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } (2) سورة يوسف. { وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ } (89) سورة النحل. { الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًَا } (1) سورة الكهف. { وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا } (106) سورة الإسراء. { وَالَّذِيَ أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ الْحَقُّ } (1) سورة الرعد. إلى غير ذلك من الآيات التي تملأ صفحات القرآن الكريم, وفي معظم سوَرِهِ.

أُخيَّ: هل نَتَّبِعُ هذه الآيات المحكمة أم نَتَّبِعُ المتشابه والمؤول والضعيف والظنون ؟ { أَفَلا تَذَكَّرُونَ } , { أَفَلا تَعْقِلُونَ } , { أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ } , { أَفَلا تُبْصِرُونَ } , { أَفَلا تَسْمَعُونَ } , { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القرآن أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } (24) سورة محمد. { وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ - نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ - عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ - بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ } (192 / 195) سورة الشعراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت