فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 66

عندما نتحدث عن الطعام، فإنّنا نقصد الطعام الذي يؤخذ حتى وصول المدينة المنورة؛ أي بمعنى الطعام الذي يستخدم للطريق فقط، امّا بالنسبة لباقي الأيام فالدولة هي التي توفر للحاج الطعام، أو يبقى الطعام على الحاج نفسه, في كلا الأحوال إنّ الطعام الذي يؤخذ لا يكفي إلا لهذه المسافة فقط؛ لأنّه بعد هذه المسافة المقدرة بيومين، يتلف الطعام الجاهز, فلا تكون فيه فائدة، وعلى ذلك فلا جدوى من إكثار المأكولات إلا التي سنتناولها أثناء السفر، ومن أمثلتها:

1.دجاج مشوي ومنشف وحسب الحاجة بحيث لا تتجاوز الثلاث دجاجات .

2.لحم مشوي ومنشف حسب الحاجة بحيث لا تتجاوز أربع نفرات.

3.خبز عروك ( جعاج تنور ) .

4.خبر عدد 10 أرغفة.

5.حليب جاهز مع علبة من الجبن المثلثات وعلبة من القشطة ( الكيمر ) .

6.علب من العصائر الطبيعية حسب ذوق الحاج.

ملاحظة:

1.يتم خزن الأطعمة ولفها بورق نظيف، ثم بعدها يخزن في أكياس كي يبقى الطعام محافظًا على طعمه وديمومة حفظه لأطول مدة ممكنة.

2.إذا كان الحاج من الذين يحبون الشاي ولا يستطيعون الاستغناء عنه؛ الأفضل أن يأتي بالحافظة ( ترمز ) معه لكي يملأه بالشاي عند كل توقف.

3.كثير من الحجاج يأتي بالكليجة والراشي ( طحينية ) والدبس بكميات كبيرة وكأنّه ذاهب بلا رجعة، أو أنّه سيقيم في الصحراء سنة كاملة، وبالطبع ستتلف هذه المأكولات دون أن يستفيد منها أحد، فإن شاء الحاج أن يأخذ من هذه الأشياء شيء فلا حرج، ولكن لتكن الكمية قليلة بحيث تنفد في الطريق أو بعد أيام قلائل لكي لا يكون هناك تبذير .

4.كذلك يستطيع الحاج أن يأخذ مأكولات أخرى لم نذكرها عساه أنّه يحبها أو يحب أكلها فلا حجر من ذلك.

5.أصناف الأطعمة المذكورة سابقا ليس بالضرورة أن تؤخذ كلها فيستطيع الحاج أن يقتصر على ما يراه مناسبا له لكن لا يزيد عمّا ذكر، لكي لا يذهب هدرًا وإسرافًا كما قلنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت