فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 66

1.منطقة عرفة منطقة صحراوية وكثير من الحجاج يرمون أي شي في أيدهم على الأرض مع العلم أن في كل مكان هناك مكانًا مخصصًا لرمي النفايات والأوساخ، إلا أنّنا نرى الحجاج يرمون الأوساخ في الأرض مما يجعل منظر عرفة أثناء مغادرتها ليس كما كان أول ما دخلنا عليها، أوساخ في كل مكان والروائح غير الطيبة التي تفيح من كل مكان، فهنا أنبه الحجاج إلى ضرورة الظهور بمظهر يليق بالمسلم الذي يحافظ على نظافة أي مكان يكون فيها.

2.التجمع في الخيمة المخصصة لنا في عرفة قبل ساعة على الأقل من غياب الشمس لكي يتفقد أحدنا الآخر، ومعرفة ما إن كان هناك احد قد ضلّ طريق العودة إلى الخيمة، لكي نستطيع الوصول إليه والإتيان به.

3.وبعد غياب الشمس يجب على الحاج أن لا يغادر بمفرده فيجب أن يغادر مع جماعته ودون التأخر عنهم وذلك لأجل ضمان عدم ضياع أي حاج هناك؛ لأنّ الزحمة ستكون شديدة جدا جدا، وهنا أنا لا أريد أن أخيف الحاج فلا قدر الله إن ضاع احد الحجاج فذلك ليس بالمصيبة فإننا نستطيع وبمساعدة الشرطة إيجاده لكن أنا أركز على هذه النقطة كي لا نتأخر في النفير من عرفة فنتأخر بالوصول إلى مزدلفة.

4.التجمع في السيارات حتى يتفقد الجميع وبعد أن يعلم أنّ جميع الحجاج موجودون يتم النفير من عرفة إلى مزدلفة ملبين شاكرين لله عز وجل إتمام نعمته علينا بأن سهل لنا الوقوف بعرفة.

وبعد النفير من عرفة قد يستغرق الوقت للوصول إلى مزدلفة من ساعة إلى سبع ساعات حيث الازدحامات، علما أن الطريق بين عرفة ومزدلفة لا يتجاوز 10 كم فقط وهذا يحتاج من الحاج صبرا كبرا حتى الوصول إلى مزدلفة، ومن ثم نصل إلى مزدلفة وننزل هناك ونتناول العشاء والمبيت هناك أو النفير بعد منتصف الليل على أقل تقدير متجهين إلى منى، وهذا الطريق الذي لا يتجاوز 4 كم أيضا قد يأخذ بضع ساعات للوصول من شدة الازدحام.

المرحلة التاسعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت