فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 33

وقال مسلم بن إبراهيم حدثتنا عُلية ابنت الكميت العتكية سمعت أمي أمينة أنها أتت واسط زمن الحجاج تطلب عطاؤه قالت: فقالت: ثمّ مولاة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال لها أمة الله بعث إليها الحجاج فجيء بها ، قالت: وكانت أمها خادمًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال لها رزينة ، قالت أمينة: قلت لأمة الله: أسمعت أمكي تذكر في صوم عاشوراء شيئًا ؟ قالت: نعم حدثتني أمي رزينة أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعظمه حتى إن كان ليدعو بصبيانه وصبيان فاطمة المراضيع عليهم السلام في ذلك اليوم فيتفل في أفواههم ، يقول لأمهاتهم لا ترضعينهم إلى الليل وكان ريقه - صلى الله عليه وسلم - يجزيهم. ورواه الحارث ابن أبي أسامة قال حدثنا عبدالعزيز بن أبان عن عليلة بنت الكميت الازدية قالت حدثتني أمي عن أمة الله عن رزينة خادمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو مراضعه ومراضع فاطمة عليهم السلام يوم عاشوراء فينفث في افواههم ، ويقول: لا تسقوهم شيئًا الى الليل .

وفي هذا أن بعض المراضع في زمن النبوة كانوا لا يرضعون في يوم عاشوراء .

وجاءت الرواية بصيام الطير والوحش يوم عاشوراء من ذلك ما يروى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعًا أن الصرد (1) أول طير صام يوم عاشوراء .

(1) جاء في هامش المخطوط التعريف بالصرد وفيه: الصرد ذكر أن كنيته أبو كثير ، وهو فوق العصفور وهو أبقع ضخم الرأس نصفه أبيض ونصفه أسود ، ضخم المنقار وله برش عظيمة أصابعه ، يكون في الشجر لا يقدر عليه أحد ، وهو شرير النفس شديد القفز ، غذاؤه من اللحم ، وله صفير مختلف يصفر لكل طائر يريده فيدعوه إلى التقرب منه فإذا اجتمعوا إليه شد على بعضهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت