(( أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَهَبًا بِيَمِينِهِ وَحَرِيرًا بِشِمَالِهِ ، فَقَالَ: هَذَانِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌ لإِنَاثِهَا. ) )
[مسند البزار عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه]
هذه بعض أساليب النبي عليه الصلاة والسلام في الموعظة ، منوعة جدًا ، إن أردت أن تعظ ، وأن تؤثر ، وأن تشكل موقفًا ، وأن تحمل على فعل ، وأن تبعد عن فعل ، فاستخدم الأساليب التي اتبعها النبي عليه الصلاة والسلام ، أنا أسميها أيها الأخوة سنة النبي الدعوية ، النبي له سنة افعل ولا تفعل ، له سنة في الدعوة إلى الله هكذا كان يفعل ، وما من داعية ، وما من أب ، وما من معلم يقلد النبي في سنته الدعوية إلا ينجح ويتألق ، وما من داعية ، أو معلم ، أو أب يخالف منهج النبي بالدعوة إلى الله إلا ويثير حوله جدلًا كبيرًا .