فهرس الكتاب

      الصفحة 12501 من 22028

      آيات القرآن، الآية تعني العلامة، وأيَّةُ آيةٍ في القرآن الكريم تدلُّ على عظمة الله عزَّ وجل، وهناك فرقٌ كبير بين كلام البشر وكلام خالق البشر، في كلام البشر حشوٌ لا طائل منه، وفي كلام البشر اضطراب، في كلام البشر خَلَل، في كلام البشر خَطَل، في كلام البشر عدم تنسيق، ولكن كلام الله سبحانه وتعالى مُبَرأٌ عن كل هذه العيوب ..

      {لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) } .

      (سورة السجدة)

      {لا يَاتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ} .

      (سورة فصِّلت: من الآية 42)

      فإذًا: أشار الله عزَّ وجل إلى عُلوِّ شأن القرآن، وإلى بعد مراميه عن طريق اللام، تلك، وأشار ثانيةً إلى أن هذه المقاطع التي تنتهي عندها الكلمات هي آيات، هي علامات، هي دلائل، هي إشارات إلى عظمة الله عزَّ وجل في كل سورةٍ، في كل آيةٍ، في كل كلمةٍ، في كل حرفٍ، في كل حركةٍ، ولو أن الإنسان أمضى حياته كلَّها في البحث في عظمة هذا القرآن وما تعنيه آياته، وما تَنِمُّ عنه دلالاتُه لأمضى عمره كله، ولم يُحِط به علمًا، لأن القرآن كما قال عليه الصلاة والسلام:

      (( القرآن غنىً لا فقر بعده، ولا غنىً دونه ) ).

      [ورد في الأثر]

      وبعض الآيات الكريمة تؤكِّد هذا ..

      {قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109) } .

      (سورة الكهف)

      3 -تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ

      أمّا أن يُذْكَر في هذه الآية القرآن والكتاب في ذلك إشارة هامة لابدَّ من شرحها.

      تعريف القرآن:

      حجم الخط:
      شارك الصفحة
      فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
      . . .
      فضلًا انتظر تحميل الصوت