الصفحة 80 من 595

مكثر عن عمه، احتج به مسلم، وكان قد كتب عنه قبل أن يحدث بتلك المناكير، وما هي بكثيرة.

قال ابن عدي: رأيتهم بمصر مجمعين"1"على ضعفه، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل"2"، لعل عمه خصه به""3"."

وقال الحاكم"4":"لا نشك"5"في اختلاطه بعد الخمسين"6"، وحدث بأحاديث لا يقبلها العقل وأهل الصنعة، من تأملها منهم علم أنها مخلوقة أدخلت عليه فقبلها، منها:"

عن عمه عن مالك عن نافع عن ابن عمر"7": "إن الله زادكم صلاة""8".

1 في"م":"مجتمعين".

2 في"ي"و"أ":"فيحتمل".

3 الكامل، 1/185، وتقدم كلام ابن عدي بنصه.

4 في المدخل ق:57.

5 المدخل ق: 57، وفي"أ":"لا شك"، وفي"م"و"ز":"لا يشك".

6 في المدخل:"... بعد الخمسين، وهو بعد خروج مسلم من مصر، والدليل عليه أحاديث جمعت عليه بمصر، لا يكاد يقبلها العقل وأهل الصنعة ... إلخ".

7 في"ي":"عن عمر ..."وهو سهو.

8 هي الوتر، وفي لفظ: أمدكم بصلاة ... الحديث"، أخرجه أحمد وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والدَّارَقُطْنِيّ، والحاكم من طرق متعددة وكلها لا يخلو من مقال، انظر: التلخيص الحبير، لابن حجر: 2/16، وأخرجه ابن حبان في ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت