عن ابن سيرين وغيره.
قال أحمد:"صالح الحديث""1". ووثقه غيره"2".
"وقد روى مسلم له عن أبي الوازع عن أبي برزة"3"، في فضل عمار"
أ - الذين وثقوه:
وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو داود، والنسائي التهذيب: 1/95، وقال النسائي:"ليس به بأس إلا أنه كان قد اختلط"كتاب الضّعفاء والمتروكين له: 14.
وقال ابن عدي:"إنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم"الكامل لابن عدي: 1/392.
ب- الذين تكلموا فيه:
قال فيه القطان، وابن مهدي، وابن حنبل، والنسائي، وأبو داود:"أنه قد اختلط". قلت: ولم أجد فيه جرحًا غيره.
جـ- حاصل الأقوال فيه:
الحاصل أنه ثقة، فقد وثقه أئمة، وهو مختلط أيضا -لما سبق- والقاعدة في المختلط الثقة: أنه يعتمد من مروياته ما حدّث به قبل الاختلاط، ويُرَدّ ما حدث به بعد الاختلاط. وأما ما شُك فيه هلّ هو بعد أو قبل فيتوقف فيه.
1 العلل ومعرفة الرجال، 2/498، وفيه"صالح"، وكذا الجرح والتعديل: 2/297، ولم أقف على نقل تلك العبارة عن أحمد بنصها. وفي ي:"قال أحمد بن صالح الحديث"،وهو سهو.
2 قال الذهَبِيّ في المغني:"ثقة معاصر للثوري"، وفي الديوان:"ثقة سمع عكرمة."
قال القطان:"تغير بآخره"، وفي الميزان:"شيخ صدوق بصري".
3 في ي:"عن ابن الوازع عن ابن برزة"وهو خطأ.