لكنه مدلس عن الضعفاء، لابد أن يصرح بالسماع إذا احتج به، أما إذا قال:"عن"، فليس بحجة"1".
369-"ع"وهب بن جرير بن حازم، ثقة"2""3":
= الحاصل:
الحاصل أنه إمام حافظ متفق على توثيقه في نفسه، لكنه يروي عن الضعفاء ويدلس عنهم فيحذر منه ذلك، وانظر الحاشية التالية، وقيل: روى عن مالك عشرة أحاديث لا أصل لها.
قلت: إن صح ذلك فلعله دلسها عن كذاب أو ضعفاء، فإنه يفعل ذلك، ولم يرو له الأئمة عن مالك شيئًا -كما قدمت-.
1 في المغني:"إمام مشهور، صدوق، ولكنه يدلس عن الضعفاء، لا سيما في الأوزاعي، فإذا قال: ثنا الأوزاعي فهو حجة"، وفي الكاشف:"الحافظ أبو العباس عالم أهل الشام"، وقال:"كان مدلسًا؛ فيتقى من حديثه ما قال فيه: عن"، وفي الديوان:"ثقة مدلس، لا سيما في شيوخ الأوزاعي"، وفي الميزان:"أحد الأعلام وعالم أهل الشام"، ورمز للعمل على توثيقه، وقال:"وله مصنفات حسنة"، وقال فيه غير ذلك، وذكره في الثقات، وقال:"ثقة حافظ لكنه يدلس عن الضعفاء ... حديثه في الكتب كلها"، وذكره في التذكرة، وقال:"قلت: لا نزاع في حفظه وعلمه، وإنما الرجل مدلس، فلا يحتج به إلا إذا صرح بالسماع".
2 لم يذكره في المغني، ولا في الديوان، وقال في الكاشف"ثقة"ووصفه بالحفظ، وفي الميزان وصفه بالحفظ، ورمز للعمل على توثيقه، وذكر فيه الأقوال، وقال في الثقات:"ثقة حافظ، حديثه في الكتب، ضُعّف في شعبة، نعم ما هو كغندر"، وفي التذكرة:"... أحد الأَثبات".
3 ع وهب بن جرير بن حازم صح أبو العباس البصري، مات سنة206هـ.=