الصفحة 264 من 595

وثقه ابن معين"1"وغيره، وقال النسائي:"لا بأس به""2"، وقال

= 7 قال في المغني:"صدوق"، وقال في الميزان:"الحافظ الصادق أحد الأئمة"وفي"الكاشف":"أحد الأعلام"، وفي تذكرة الحفاظ:"قلت: كان شريك حسن الحديث، إمامًا فقيهًا، ومحدثًا مكثرًا، ليس هو في الإتقان كحماد بن زيد ... وحديثه من أقسام الحسن"1/232.

8 خت م عه شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، مات سنة 177هـ. له عند البخاري موضع واحد في الجنائز متابعة، وأخرج له مسلم متابعة، انظر هدي الساري: 458، والميزان: 2/274، والتهذيب: 4/337.

روى عن: زياد بن علاقة، وعبد الملك بن عمير، والعباس بن ذريح ...

روى عنه: ابن مهدي، ووكيع، ويحيى بن آدم، وإسحاق الأزرق أخذ عنه تسعة آلاف حديث.

أ - أقوال الأئمة فيه:

أقوالهم فيه كثيرة، وتكلموا في سوء حفظه، واختلاطه، وتشيعه، وتدليسه، قال ابن حجر:"صدوق يخطيء كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا، شديدًا على أهل البدع"، التقريب: 1/351، وقال ابن سعد:"وكان شريك ثقة مأمونًا كثير الحديث، وكان يغلط كثيرًا"، الطبقات: 6/378.

ب- حاصل الأقوال فيه:

الحاصل أنه مختلف فيه، والعلم عند الله تعالى، ويكتب حديثه للاختبار، وترجمته مطولة في الميزان، والتهذيب، وتاريخ بغداد، والكامل.

1 قال ابن معين:"صدوق ثقة، إلا إنه إذا خالف فغيره أحب إلينا منه"، الميزان: 2/270.

2 المغني: 1/297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت