="خرج له البخاري استشهادًا""الميزان"، وقال المزي:"روى له الجماعة، البخاري مقرونًا بغيره"، تهذيب الكمال: 12/227.
قال الحاكم:"وهو المشهور المخرج حديثه في الصحيح، وأكثر رواياته عن أبيه، وربما أدخل بينه وبين أبيه الأعمش، والقعقاع بن حكيم، وسميًّا مولى أبي بكر ابن عبد الرحمن"،"معرفة علوم الحديث: 233."
روى عن: أبيه، وابن المسيب، وعبد الله بن دينار ...
روى عنه: الأعمش، والقطان، ومالك، وشعبة ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
لن أستقصي كل ما قيل فيه؛ لكثرة ذلك، وقد ذكر الذهَبِيّ جملة منها.
قال الحاكم:"سهيل أحد أركان الحديث، وقد أكثر مسلم الرواية له في الأصول والشواهد ...""المدخل". والزيادة من"التهذيب"، وهو في الأصل ناقل عن"المدخل"، ويؤيد كون هذه الزيادة من كلام الحاكم ذكر الذهَبِيّ لها أيضًا.
وقال الحاكم أيضًا:"ثم قيل في أحاديثه بالعراق أنه نسي الكثير فيها وساء حفظه في آخر عمره ..."المدخل: ق55.
وقال السُّلَمِيّ: سألت الدَّارَقُطْنِيّ: لِمَ ترك البخاري سهيلًا في الصحيح؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرًا فقد كان النسائي إذا تحدث بحديث لسهيل، قال: سهيل، والله، خير من أبي اليمان، ويحيى بن بكير، وغيرهما، وكتاب البخاري من هؤلاء ملآن ..."، الميزان: 2/244."
قلت: وجرح بأقوال، والظاهر أن ذلك بسبب موت أخيه ونسيانه للحديث.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الذي ظهر لي أنه ثقة محتج به فيما حدث به قبل سوء حفظه بسبب موت أخيه، =