صدوق"1"، ضعفه ابن معين"2"، وقال النسائي:"ليس به بأس إلا في الزهري""3"""4"."
149-"م عه"سليمان بن موسى الأشدق"5":
1 قال في الكاشف:"صويلح"وفي المغني:"ثقة مشهور": 1/282.
2 الجرح والتعديل: 4/138.
3 تهذيب الكمال، 12/56، وفيه زيادة:"فإنه يخطيء عليه".
4 في"م"وحدها:"ليس بالقوي إلا في الزهري"وهو خلاف المنقول عنه.
5 م عه سليمان بن موسى الدمشقي الأشدق مات سنة 119هـ، على خلاف في ذلك، قال الحاكم:"قد أخرج مسلم أحاديث الثقات عنه، وهو أحد أئمة أهل الشام"، المدخل: ق:58.
روى عن: واثلة بن الأسقع، وعطاء، وعمرو بن شعيب.
روى عنه: الأوزاعي، والنعمان بن المنذر، والمطعم بن المقدام.
أ - أقوال الأئمة فيه:
وثقه دحيم التهذيب، وسأل عثمان الدارمي ابن معين: ما حال سليمان بن موسى في الزهري؟ فقال: ثقة،"وقال يحيى بن معين ليحيى بن أكثم: سليمان بن موسى ثقة، وحديثه صحيح عندنا"، التهذيب: 4/227.
وقال أبو حاتم:"محله الصدق، وفي حديثه بعض الاضطراب، ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه منه، ولا أثبت منه"، الجرح والتعديل: 4/142، وعن ابن المديني أنه خولط قبل موته بيسير، انظر: التهذيب: 4/227، وقال ابن عدي:"تفرد بأحاديث وهو عندي ثبت صدوق"، الخلاصة: 155، وقال ابن جريج:"وكان سليمان يثني عليه"، الضعفاء الصغير: 54، وقال الذهَبِيّ -فيما أخذ عليه من الغرائب-:"قلت: كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها"، الميزان: 2/226.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الذي ظهر لي أنه في مرتبة الاحتجاج به، وأن له غرائب، وقد اختلط بأخرة.