ثقة.""1"."
وأما أيوب السختياني فقال"2":"صحيفي، لا ترووا عنه""3"، وقال أبو حاتم:"ليس بقوي".
105-"م عه"خلف بن خليفة"4":
1 الميزان 1/658، وانظر العلل ومعرفة الرجال 2/343.
2 في"ز":"مغال"وهو تصحيف.
3 المغني 1/210. وفي المغني و"ز":"صحفي"، وفي"م":"صحفي لا تروى عنه"، وفي"أ":"صحيفي لا يروون عنه"، وفي القاموس المحيط: 3/66:"والصحفي محركة، من يخطئ في قراءة الصحيفة".
وجاء في الكامل:3/67: قال لي شعبة: قال لي أيوب:"لا ترو عن خلاس فإنه صحفي".
4 بخ م عه خلف بن خليفة صح الأشجعي الكوفي، أبو أحمد نزل واسط ثم بغداد، ومات بها سنة 181هـ. وقال: إنه رأى عمرو بن حريث صاحب النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عن: أبيه، وحفص بن أخي أنس بن مالك ...
روى عنه: سريج بن النعمان، وسعدويه، وسعيد بن منصور ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال ابن سعد:"وكان ثقة"الطبقات: 7/313 ووثقه العجلي، ومسلمة بن قاسم الأندلسي،"وقال ابن معين والنسائي:"ليس به بأس"، وكذا قال ابن عمار، وزاد:"ولم يكن صاحب حديث"، وقال ابن معين أيضًا، وأبو حاتم: صدوق، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به،.... ولا أُبرِّئُهُ من أن يخطئ في بعض الأحايين في بعض رواياته"الكامل، 3/64.
وقال عثمان بن أبي شيبة:"صدوق ثقة، لكن خَرِف فاضطرب عليه حديثه"، التهذيب: 3/151 قلت: وقد أنكر عليه ابن عيينة وأحمد ادعاءه أنه رأى عمرو بن حريث، ولم يقصدا تكذيبه حقيقة، وإنما أرادا مجرد الإنكار.
والظاهر أنه شُبِّهَ له، لا سيما وأنه قال:"مَرَّ بي عمرو بن حريث وأنا ابن ست سنين، فقيل هذا عمرو بن حريث صاحب النبي صلى الله عليه وسلم". التاريخ الصغير: 2/225.
ب- حاصل الأقوال فيه:
الظاهر أنه في رتبة الاحتجاج به، لكنه اختلط في الآخر ...