وابن معين:"ليس به بأس""1"، وقال أبو زرعة:"صدوق صالح لا بأس به""2".
80-"م د س"حجاج بن أبي زينب الواسطي"3":
1 الجرح والتعديل، 3/160.
2 الجرح والتعديل، 3/160، ونصه هناك،"صالح، صدوق، لا بأس به، مستقيم الحديث". ولم يحكم فيه الذهَبِيّ في المغني والميزان وقال في الكاشف:"صدوق".
3 م د س ق حجاج بن أبي زينب السُّلَمِيّ، أبو يوسف، الواسطي، مات سنة بضع وخمسين ومائة.
"روى له مسلم حديثًا واحدًا:"نعم الأدم الخل"التهذيب 2/201 وهو عنده متابعة وهو في صحيحه 3/1622-1623."
روى عن: أبي سفيان طلحة بن نافع، وأبي عثمان النهدي ...
روى عنه: ابن مهدي، وهشيم، ويزيد بن هارون ...
أ - أقوال الأئمة فيه:
قال ابن عدي:"أرجو أنه لا بأس به فيما يرويه"الكامل، 2/230، وقال أبو داود:"ليس به بأس"التهذيب 2/201، قال ابن معين:"ثقة"تاريخ ابن معين برواية الدوري، 4/379، وقال النسائي:"ليس بالقوي"الميزان: 1/462، وفي الكاشف:"ومشاه النسائي": 1/206، وقال الدَّارَقُطْنِيّ:"ليس هو بقوي، ولا حافظ"الميزان: 1/462. وقال في موضع آخر:"ثقة"التهذيب: 2/201، وقال أحمد:"أخشى أن يكون ضعيف الحديث"العلل: 1/553.
وأورد له العقيلي حديثًا: عن أبي عثمان النهدي وقال:"لا يتابع عليه"الضعفاء 1/283. ب- حاصل الأقوال فيه:
الظاهر أنه لا بأس به، وحديثه يصلح للشواهد والمتابعات، لأن ضعفه من جهة حفظه، والذين أطلقوا عليه الضعف لم يفسروا جرحهم.