118 ... وتَذهبون عن سِوى يَزيدِهِم ... وكادِحٌ كدْحًا لدى حمصِهِم
119 ... وَفَمُلاقِيْهِ له لمْ يَسْرِ ... ودعْ يمينِهِ لشامٍ بصريْ
120 ... كذاكَ ظَهْرِهِ وعندَ أَوَّلِ ... كيدًا يَعُدُّ الكلُّ غَيرَ الأوَّل
سورة الفجر
121 ... أكرمني للحمصِ دعْ ونَعَّمَهْ ... حمصٍ معَ الحِجازِ عَدًَّا يمَّمَهْ
122 ... حِجازِ رِزْقَهُ ويتلُوهُ في ... جهنَّمَ الشامي عبادي الكوفي
سورة الشمس والعلق والقدر
123 ... فَعَقَرُوها الخُلفُ للمكيِّ ... وأوَّلِ واعدُدْهُ للحمصيّ
124 ... سِوَاهُ سَوَّاها الذي ينهى لَدَى ... غَيرِ الدمَشْقيِّ رواهُ عَدَدَا
125 ... لَمْ يَنْتَهِ لَدَى حِجازِهِم ... وثالِثُ القَدْرِ لِمَكٍّ شامِهِم
سورة البينة والزلزلة
126 ... والدِّينَ عنْ بصرٍ وشامٍ قدْ وَقَعْ ... للكوفِ أشْتَاتا معَ الأوَّلِ دعْ
سورة القارعة
127 ... وعَدَّ كوفٍ عندَ أُوْلَى القارعةْ ... كِلاَ مَوَازِينُهْ حِجازٍ تَبِعَهْ
من سورة {والعصر} إلى آخر القرآن الكريم
128 ... والعَصْرِ دَعْ عَكْسُ الحقِّ ... جُوعٍ نَفَى العراقِ والدمَشْقي
129 ... وَهُم يُرَاءونَ عراقٍ حمصِهِم ... يَلِدْ معَ الوَسْواسِ مكٍّ شامِهِم
130 ... وفي الختامِ الحمدُ معْ صَلاتي ... للمصْطَفى وآلِهِ الْهُدَاة