فَأَخْبَرْتُ مَرْوَانَ بِقَوْلِهَا، فَقَالَ لِي: أَخْبِرْ أَبَا هُرَيْرَةَ بِقَوْلِ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ صَدِيقٌ لِي فَأُحِبُّ أَنْ تُعْفِيَنِي، فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ لَمَا انْطَلَقْتَ إِلَيْهِ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ: فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَهُوَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِهَا، فَقَالَ: عَائِشَةُ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ شُعْبَةُ: قَالَ مَرَّةً: عَائِشَةُ إِذَنْ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ مَرَّةً أُخْرَى: عَائِشَةُ أَعْلَمُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
147 -أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، نا مُحَمَّدٌ، نا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَرَ الضَّبِّيَّ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا مَرَّ بِهِ ضَيْفٌ يَقُولُ لَهُ: أَمُقِيمٌ فَنَسْرَحُ؟ أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفُ؟ فَإِنْ قَالَ: ظَاعِنٌ، قَالَ: مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ شَيْءٍ أَمَرَنَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قُلْنَا: ذَهَبَ الأَغْنِيَاءُ بِالأَجْرِ، يَحُجُّونَ وَلا نَحُجُّ، وَيُجَاهِدُونَ وَلا نُجَاهِدُ، وَكَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ جِئْتُمْ أَفْضَلَ مِمَّا يَجِيءُ أَحَدٌ مِنْهُمْ: أَنْ تُكَبِّرُوا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلاثِينَ، وَتُسَبِّحُوه ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَأَنْ تَحْمَدُوه ثَلاثًا وَثَلاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ"