فقالت كنت أتأثر بآيات العين والحسد لدرجة أنني أشعر بتنميل مع ألم وحرارة في كتفها ، فأمرت زوجها أن يضغط على كتفيها لسحب الألم إلى أصبعها السبابة الذي خرج منه دمًا أسود ، فأنشرح صدرها وارتاحت لزوجها .. والحمد لله رب العالمين .
الحالة الثالثة: هي حالة من الحالات التي تحدث كبيرًا ، امرأة أصيبت بمرض فكانت لا تقوى على الحركة أو الجلوس في صالة البيت بالذات ، وبسؤالي لها تبين أنها أصيبت بالحسد وكان الحسد واقعًا على الصالة لكونها ملفتة فهي تحوي ديكورات وأمور شتى .. فنظر إليها من نظر ولم يذكر اسم الله فوقع الحسد على صاحبة البيت وبعد الموعظة والتذكر بنعم الله قرأت عليها فإذا هي تشتكي من صداع في الرأس وخمول شديد في الجسد فأخذت أكرر عليها قراءة آيات العين والحسد حتى أفاقت شيئًا ثم قرأت على ماء آيات الرقية وكررت آيات الحسد والعين مرارًا وتكرارًا ونفثت فيه ثم أمرتها بنفسها أن ترش الصالة بزجاجة رش وفي أثناء الرش أخذت نفسًا عميقًا بعده أنشرح صدرها وكأنها نشطت من عقال .. والحمد لله رب العالمين .
الحالة الرابعة: امرأة حسدت نفسها بنفسها .. !!
أعجبت بنفسها فوقع الحسد ! فكانت إذا بذلت أقل مجهود تشعر بتعب وإرهاق إضافة إلى أنها لا تطيق الجلوس في البيت .. في بادئ الأمر كان تشخيصي لها على أنه سحر وأثناء القراءة ومع تأثرها بآيات العين والحسد تبين أنه الحسد فكررت عليها الآيات فكان جُل تأثرها بآية واحدة في سورة الكهف يقول الله تعالى"ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله"لدرجة أنها كانت تمسك برأسها من عظم الألم وأصابتها حالة من البكاء الشديد .. وبحول الله وقوته زال ما بها من صداع وانتقل إلى كتفيها فأمرت أبنها بسحبه إلى إصبع واحد في اليد ثم إخراجه بعد فتح الإصبع فخرج الحسد فلما أفاقت قالت لم أكن أصدق أمر الحسد حتى رأيته في نفسي .