ومن تركيب (ذوى) : ذوى العود يذوى: إذا يبس وبقيت فيه ندوّة.
ومن تركيب (س وى) استوى الشىء: اعتدل، وهذا لا يساوى درهما:
أى لا يعادله، وهما على سويّة من هذا الأمر: أى على استواء، ومكان سوى [1] : يعلم الدّخول فيه والخروج منه، وقيل: هو النّصف بين مكانين، وسواء الدار: وسطها، ومنه {فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ} [2] وجاء القوم سوى زيد، وسواء زيد، استثناء، واستعملا بمعنى غير، قال [3] :
تجانف عن جلّ [4] … اليمامة ناقتى
وما قصدت من أهلها لسوائكا
/أى لغيرك.
والخلّ: الطريق في الرّمل. ويروى: عن جلّ اليمامة: أى عن جلّ أهل اليمامة.
ومن تركيب (ك وى) كويت الجرح، وكويت الرجل بعينى: إذا أحددت النظر إليه.
ومن تركيب (ل وى) لوى يده يلويها ليّا، ولواه بدينه ليّانا: إذا مطله، ولوى الرّمل: منقطعه، مقصور، ولواء الجيش، ممدود، واللّوى: وجع الجوف، إلى غير ذلك.
ومن تركيب (ن وى) نويت الأمر أنويه، والنّوى: التحوّل من دار إلى دار، ونوى التّمر وغيره.
ومن تركيب (هـ وى) الهوى: هوى النّفس، مقصور، والهواء: الفراغ
(1) عقد المصنف ل «سوى» فصلا في الزيادة التى ألحقت بالمجلس الحادى والثلاثين.
(2) سورة الصافات 55.
(3) فرغت منه في المجلس الحادى والثلاثين.
(4) جاء في الأصل بالخاء والجيم، وفوقها «معا» . وسيشرحه المصنف بالخاء المعجمة. ولم أجد من ذكر هذه الرواية في بيت الأعشى.