فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 1931

المذكور، وكذلك قول سعد بن مالك بن ضبيعة:

يا بؤس للحرب الّتى … وضعت أراهط فاستراحوا [1]

/كأنه دعاء على الحرب، وأراد: يا بؤس الحرب، فزاد اللام.

وقد استعملوا النداء توجّعا وتأسّفا كقوله [2] :

وبعد غد يا لهف نفسى من غد … إذا راح أصحابى ولست برائح

وقد ورد النداء تعجّبا، كقول الراجز [3] :

يا ريّها اليوم على مبين … على مبين جرد القصيم

جمع بين الميم والنّون رويّين، لتقارب مخرجيهما، كقول الآخر:

بنىّ إنّ البرّ شيء هيّن … المنطق الطّيّب والطّعيّم [4]

= قال: «أراد يا بؤس الحرب، فأقحم اللام توكيدا؛ لأنها توجب الإضافة» الكامل 3/ 217، ذكره في أثناء الكلام على زيادة اللام توكيدا في قول جرير: يا تيم تيم عدىّ لا أبا لكم لا يلقينّكم في سوأة عمر وقد حكاه ابن الشجرى في المجلس الرابع والخمسين. وانظر المقتضب 4/ 253،373،388.

(1) من قصيدة حماسية. انظر شرح الحماسة ص 100، والكتاب 2/ 207، والخصائص 3/ 106، والمحتسب 2/ 93، والتبصرة ص 343، وإيضاح شواهد الإيضاح ص 282، والبسيط ص 853،890، والمغنى ص 238، وشرح أبياته 4/ 311، والخزانة 1/ 468، وغير ذلك كثير. وانظر المجلس 54.

(2) أبو الطمحان القينىّ. شرح الحماسة ص 1266، وتذكرة النحاة ص 654، والمغنى ص 99، وشرح أبياته 2/ 229، وقال السيوطى في شرح شواهده ص 96: «عزاه جماعة إلى هدبة بن خشرم» . وأعاده المصنف من غير نسبة في المجلسين التاليين.

(3) حنظلة بن مصبح. كما في اللسان (جرد-بين) ، وأنشد من غير نسبة فى (قصم) ، وإصلاح المنطق ص 47، وديوان الحطيئة برواية ابن السّكيت ص 6. ومعجم ما استعجم ص 402، في رسم (جواذة) ، ومعجم البلدان 4/ 411، في رسم (مبين) ، وهو موضع في بلاد بنى تميم، أو بئر.

(4) ينسبان لامرأة تقولهما لابنها. قواعد الشعر ص 69، والمقتضب 1/ 217، والكافى ص 161، والعيون الغامزة ص 245، والتبيين ص 191، والمغنى ص 759، وشرح أبياته 8/ 67، والخزانة 11/ 325، وغير ذلك كثير تراه في حواشى قواعد الشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت