الصفحة 31 من 55

ولابد من الطواف بالبيت سبع طوافات، فإن شك في العدد بنى على الأقل.

ثم إذا فرغ من الطواف صلى خلف المقام ركعتين، يقرأ في الأولى: فاتحة الكتاب، و {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون:1] ، وفي الثانية: الفاتحة و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} 1 [الإخلاص:1] .

فإن لم يقدر على الركعتين خلف المقام صلاهما حيثما شاء من المسجد 2 ولا بأس أن يصليهما إلى غير سترة ولو مر الرجال والنساء بين يديه 3 فإذا صلى ركعتين عاد إلى الحجر فاستلمه.

=*وأخرجه البيهقي 5/84 من طريق أبي بكر بن عياش، عن عاصم عن حبيب بن صهبان أنه رأى عمر رضي الله يطوف بالبيت وهو يقول:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار".

قال النووي رحمه الله في"شرح مسلم"17/13:"وأظهر الأقوال في تفسير الحسنة في الدنيا: أنها العبادة والعافية، وفي الآخرة: الجنة والمغفرة".

1 لحديث جابر الطويل في"صحيح مسلم"1218.

2"المقنع مع الإنصاف والشرح"9/121.

3 لما روى المطلب بن أبي وداعة رضي الله عنه قال:"رأيت النبي صلى الله وسلم طاف بالبيت سبعا ثم صلى ركعتين بحذائه وفي حاشية المقام، وليس بينه وبين الطواف أحد".

أخرجه أحمد 6/399،والنسائي 2/67ح758، 5/235ح2959،وابن ماجه 2958،وابن خزيمة

2/15ح815، والطحاوي 1/461، وابن حبان 2363،والحاكم 1/254، والبيهقي 2/273 من طريق ابن جريج، وعبد الرزاق 2/35 ح 2387 عن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت