فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 10

يقول الحافظ ابن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ عنها في فتح الباري عليه:"وقد مضت وزيادة عليها مائة وخمس وأربعون سنة"ا. هـ ذكر ذلك بعد نقله طريقة استدلالهم، وما هي المدة الناتجة بناءً على حساب هذه الحروف ن سواء بطريقة المغاربة أو المشارقة، وقد سبق ذكر ذلك، ثم قال ـ رحمه الله ـ:"فالحمل على ذلك من هذه الحيثية باطل، وقد ثبت عن ابن أنس الزجر عن أبي جاد والإشارة إلى إن ذلك من جملة السحر، وليس ذلك ببعيد فإنه لا اصل له في الشريعة."

ونقل ـ رحمه الله ـ القاضي ابن العربي، وهو من مشايخ السهيلي ـ"الذي استل بهذه الأدلة أيضًا على تحديد عمر الأمة ـ رحمه الله ـ"من فوائد رحلته ما نصه:"ومن الباطل حلروف المقطعة في أوائل السور، وقد تحصل لي فيها عشرون قولًا وأزيد"، ولا أعرف أحدًا يحكم عليها بعلم ولا يصل فيها إلى فهم"ا. هـ [1] ."

ثانيًا السنة

وليعلم أنني سأكتفي في نقل مقول أهل العلم حول ما صح من الحديث؛ حيث أنه من المعلوم بالضرورة إن ما كان مثل مسألتنا تحديد شيء يقع في المستقبل بالأرقام أه يحتاج إلى دليل قطعي خاصة إذا كانت المسألة من علم الغيب، ويكتفى حينئذ بتضعيف أئمة الشأن في ردها، وأيضًا رد الاستدلال بها.

(1) - الفتح 11/ 359. قلت: وهذا النقل يكفي في رد من تسول له نفسه الاستدلال بمثل ذلك. وتأمله أخي فمع رد هذا الكلام من أهل العلم؛ فإن صاحب الكتاب جعله قدوة فه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت