6.العمل على استقطاب جميع الكوادر أو الإطلاع عليها على الأقل للاستفاده منها في مراحل متقدمة وتحديد خبراتها وأماكن تواجدها واختصاصاتها والمشاكل التي تعاني منها والاهتمام بهم والعمل على جمع أفراد يمكن أن تستفيد من تلك الكوادر من خلال تعلمها منها بدورات نظرية وعملية.
7.عدم تحويل الدولة إلى دولة نظامية بمعنى القضاء على النمطية والروتين في جميع الأعمال الإدارية.
8.العمل على استخدام أساليب الترغيب والترهيب وزرع المسؤولية لدى القادة والجنود ومحاسبة الجميع على التقصير.
9.القيام بفتح دورات تدريبية عامة في جميع المجالات والمستويات والتخصصات وعلى مراحل ومستويات بحيث يكون المستوى الأول لازم للجميع من الدورة الأمنية والشرعية والعسكرية والتنظيمية.
10.الاهتمام بالمنهج وانتخاب ثلة من الإخوة لتقوم بزراعة المنهج وبثه في نفوس الإخوة والعامة بالشكل الملائم.
11.اتصال وحدة الدعوة والتنسيق بالولاة وأمراء القواطع والأمراء والعسكريين والشرعيين والإعلاميين فضلًا عن الاتصالات الخارجية عن طريق الحدوديين للتنسيق مع المنسقين والتجار لصالح دولة الإسلام.
12.الاهتمام بمبدأ يقول: دع المسؤولية تصنع المسؤول.
13.الاهتمام قدر المستطاع بالمنظرين والمؤرخين والمحللين للاستفادة من خبراتهم ولا سيما الذين عاشوا في تجارب جهادية طويلة مثل الدكتور أيمن والشيخ أبو مصعب السوري وغيرهم.
14.الاستفادة العظمى من الكوادر الحساسة والتي يمكن في حال استغلالها استغلالًا صحيحًا نقل الجماعة نقلات نوعية مثل الإخوة الذين يعيشون في أمريكا ويمكن تجنيدهم للقيام بعمليات تفجير داخل الولايات المتحدة أو لضرب مصالحها فلا بُدَّ أن تكون وحدة الدعوة والتنظيم على إطّلاع تام بأهمية هذه المسألة والتي يمكن من خلالها حسم مواقف عسكرية وسياسية بسرعة.
15.العمل على تكوين روح الفريق وزرعه لدى القادة والجنود بحيث يعلم كل جندي أنه على ثغر وأن إخوانه محتاجين إليه وتفعيل ذلك عن طريق المعسكرات والدورات والواجبات المشتركة.
16.تغيير الأمراء الذين تصدر منهم تصرفات يكون فيها شئ من الخطورة سواء كان على المستوى الشخصي أو العقدي وعلى مستوى الجماعة مثل الانفراد ببعض القرارات الحاسمة دون الرجوع إلى الإمارة أو وحدة الدعوة والتنظيم وتوقيفهم عن العمل ومحاسبتهم وزرع فكرة أن الإرتقاء للإمارة لا يعني بالضرورة البقاء فيها للأبد والتخليد وأن صاحبها غير مستعد يومًا للتنازل أو السمع والطاعة لمن هو أقل منه كفاءةً أو لأحد جنوده في السابق وتذكيرهم بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - في تغيير الأمراء والذين يستعملهم على المدينه وتولية نهاية الأمر لشاب لم يتجاوز الثامنة عشر في أخطر معركة وقرار عسكري يواجه المسلمين وقرار عُمَر بعزل خالد وتولية أبا عبيدة ورجوع خالد إلى الصفوف الخلفية حاله حال الجنود العاديين دون أن يزرع فتنة أو يعترض ويؤلب الجنود أو يصدر أوامر من خلف ظهر أبا عبيدة وبدون علم عُمَر - رضي الله عنهم - أجمعين.