« من كنت مولاه فعلي مولاه»
عن أبي سعيد أن عليًّا منعهم من ركوب إبل الصدقة (لما كانوا في اليمين) ، وأمرّ عليهم رجلًا، وخرج إلى النبي (في مكة، ثم لما أدركه في الطريق إذا الذي أمّره قد أذن لهم بالركوب، فلما رآهم ورأى الإبل عليها أثر الركوب، غضب ثم عاتب نائبه الذي جعله مكانه.
قال أبو سعيد: فلما لقينا رسول الله (، ذكرنا ما لقينا من علي(من الغلظة والتضييق) ، وفي رواية أنها كانت حللًا أرادوا أن يلبسوها فمنعهم علي رضي الله عنه من لبسها، فقال
رسول الله (: «مه يا سعد بن مالك(وهو أبو سعيد) بعض قولك لأخيك، فوالله لقد علمت أنه أحسن في سبيل الله»
« من كنت مولاه فعلي مولاه»