فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 133

هي العروة الوثقى فكن متمسكا

بجذر عراها عن جهول مقامر

ما الدين إلا الحب والبغض والولا

كذاك البرا من كل طاغ وكافر

ومن ذلك_أيضا_ ما قلته ونحن إذ ذاك في ولاية آل رشيد, لمّا منعونا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وألا نتكلم في شيء من أمور الدين:

على الدين فليبك ذوو العلم والهدى

فقد طمست أعلامه في العوالم

‍وقد صار إقبال الورى واحتيالهم

على هذه الدنيا وجمع الدراهم

وإصلاح دنياهم بإفساد دينهم

وتحصيل ملذوذاتهم والمطاعم

يعادون فيها بل يوالون أهلها

سواء لديهم ذو التّقى والجرائم

إذا انتقص الإنسان منها بما عسى

يكون له ذخرا أتى بالعظائم

وأبدى أعاجيبا من الحزن والأسى

على قلة الأنصار من كل حازم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت