الصفحة 13 من 14

بكل رحابة صدر وبدون تذمر أطلبي من ابنتك أن تغسل وجهه وتتوضأ لتصلي حتى ولو تأخرتم, واحذري أن تقولي لابنتك: صلي إذا رجعنا (أي بعد خروج وقت الصلاة) فتنطبق عليها الآية: { فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ4} الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {5} الماعون:4-5. وانتبهي أنت أيضًا لأنك أمرت بمعصية.

فلا تحرقي نفسك وابنتك بالنار من أجل حفلة.

86-اطلب من ولدك الكبير (ذكر- أنثى) أن يقوم بتشجيع إخوته على الصلاة, لأن تأثيره عليهم قد يكون أبلغ من تأثيرك أحيانًا.

87-تابع صلاة الطفل الذي يأتيكم زائرًا, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" (1) وأنت لاشك تحب أن يصلي ولدك, فأحب ذلك لأولاد المسلمين.

88-وظف رغبة طفلك في تقليد الكبار بأن تعوده على الصلاة والعبادات الأخرى, كتلاوة القرآن, والصدقة, وأداء العمرة...إلخ.

89-قل لأولادك: كما أن الكبير يأمر الصغير بالصلاة فعلى الصغير أيضًا أن يذكر الكبير بالصلاة إذا تهاون فيها, وإن أمرهم لبعضهم بالصلاة داخل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي عبادة عظيمة يؤجرون عليها.

90-كثير من الأمهات لم يمنعهن غياب الأب (وفاة- طلاق- سفر- ظروف عمل) من تعويد أولادهن على الصلاة والإحتجاج بغياب الأب, لأنهن يعلمن أنهن مسؤولات عن أولادهن سواء كان الأب موجودًا أم غائبًا.. كذلك على الآباء أن يعلموا ذلك عند غياب الأمهات (وفاة- طلاق- مرض- ظروف عمل) .

91-ابحث أنت لهم عن الصحبة الطيبة واجعلهم يجالسون الأخيار.

فالأم عندما تعلم أن آل فلان عندهم بنات في عمر بناتها ملتزمات بشرع الله, فلتكثر من زيارتهن بصحبة بناتها ولتدعوهن إلى بيتها باستمرار, والأب أيضًا يفعل الشيء نفسه لأولاده الذكور.

(1) رواه البخاري ، كتاب الإيمان / باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه .. رقم 13/ 1-14 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت