فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 120

وهذا مع كونه مُخالفًا لِمَا أرخَ وفاة ابن الملقن في هذا الكتاب غير مرَّةٍ خطأٌ فاحشٌ ، فإنَّ ابنَ الملقن وفاتُهُ في ابتداء المئة التَّاسعة ، قال السّخاويّ في"الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع": عُمَر بن عَلَيّ بن أحمد بن مُحَمَّد بن عبد الله سراج الدِّين أَبُو حفصٍ العمادياشئ الأندلسي التكروري الأصل المِصريّ الشَّافِعِيّ ويعرف بابن الملقن ، وُلدَ في الرَّبِيع الأَوَّل سنة ثلاثٍ وعشرين وسبعمئة بالقاهرة ، وكان أصلُ أبيه أندلسيًا ، فتحول بالتكرور وأقرأ أهلها الْقُرْآنَ ، وَتَميزَ في العربيةِ وَحَصَّلَ مالًا ثُمَّ قَدِمَ القاهرةَ فأخذ عنه الأسنوي ثُمَّ ماتَ ، فأوصى بابنه عمر إِلَى الشَّيْخ عيسى المغربي ، رَجلٌ صالحٌ كان يُلقن القرآنَ بجامعِ طولون ، فتزوج بأمِّه، ولذا عُرِفَ الشَّيْخ به حيثُ قيل له ابنُ الملقن ، ونشأ في كفالةِ زَوجِ أمِّهِ ، وحفظَ الْقُرْآنَ وعدَّةَ كُتُبٍ وتفقَهَ بالتّقي السبكي ، والجمال الاسنائي ، والعز بن جماعة . وأخذَ في العربيةِ عن أَبِي حيان ، وابن هشام ، وابن الصائغ . وسَمَعَ الحديثَ على السّراجِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن نُمَيْر الكاتب ، وأبي الفتح بن سيد النَّاس ، والقطب الحلبي ، والعلاء مغلطائي . ودخل الشَّام سنة سبعينَ فأخذ عن ابنِ أميلة وغيره من مُتأخري أصحاب الفخر ، وأجازَ له المزي وغيره من مصر ودمشق . واشتغل بالتصنيفِ وهو شابٌ ، فمن تصانيفه:"تَخريج أحاديث الرّافعيّ"في سبعِ مُجلداتٍ ، و"مختصره الخلاصة"في مجلد ، و"مختصره المنتقى"في جزء ، و"تخريج أحاديث وسيط للغزالي"، وتخريج أحاديث المهذب المسمَّى بـ"المحرَّر المُذهَّب"، و"تخريج أحاديث منهاج الأصول"، و"تخريج أحاديث مُختصر ابْن الحاجب"، وشرح العمدة المسمَّى"بالإعلام"، و"قطعة من شرح الْبُخَارِيّ"، وقطعة من شرح المنتقى لابن تَيْميَّة ، وطبقات الشافعية إلى سبعين وسبعمائة ، وطبقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت