نتمنى حقيقة أن نجد من أصحاب الهمم و السواعد الفتية و من شباب الإسلام ومن تعلق قلبه بالجنان ألا يُترك أسبوعًا من أسابيع رمضان في هذا الشهر إلا و تنطلق فئات الشباب محملون بكل خير و لو نظم هذا الأمر أيضًا و خطط له وطُرِح بقوة و رُكِب له من قبل مكاتب الدعوة و الجمعيات الخيرية لرأينا شبابنا أفواجًا , فإننا نُحسن الظن كثيرًا و لله الحمد و المنة بهم و قد رأينا كثيرًا من نشاطاتهم و لكننا نريد أن نستغل توجه القلوب إلى الله جل و علا في هذا الشهر المبارك فلا نريد الخمول و الكسل و الجلوس بين الأولاد و الأزواج و ترك هذا الأمر العظيم و نترك كثير من المسلمين و من أهل البادية في جهل عظيم .
الوسيلة الرابعة:
وهي من الاقتراحات العامة الزيارات من قبل الدعاة و طلبة العلم و الصالحين و محبي الخير من شباب الصحوة للأرصفة و تجمعات الشباب و الجلوس معهم و تقديم الهدايا والأشرطة والكتيبات لهم . فإن هؤلاء الشباب يشكون هجركم أيها الأحبة بل ويتهمونكم بالتقصير بل ولكم سبب كبير في غفلتهم وبعدهم عن الله كما ذكر ذلك كثير منهم و يعتذرون بالخجل و الحياء منكم و إلا لجاءوا بأنفسهم إليكم كما قال كثير منهم . و أتمنى أيضا لو قامت مكاتب الدعوة و الإرشاد بالإعلان عن مثل هذا المشروع قبل رمضان و تسجيل الأسماء وترتيب جدول لزيارات و يكون ذلك كما ذكرت قبل دخول شهر رمضان.
الوسيلة الخامسة: