أيضا في المرأة و هي الرابعة من الخاصة بالمرأة إذا رأينا كثرة المأكولات والمشروبات وتنوع أصنافها عند سفرة الإفطار فانك تضطر إلى أن تقول لماذا يا أيتها المرأة المسلمة لا تجعلي جدولًا غذائيًا منتظما بتقسيم هذه الأصناف على أيام الأسبوع ؟
فهل يشترط أن نرى جميع أنواع المقليات مثلا من السمبوسة مثلًا أو اللقيمات (لقمة القاضي) أو البطاطس أو غيرها في كل يوم ؟!! لا يشترط هذا.
وهل يشترط أيضًا أن نرى جميع أنواع العصائر و المشروبات في كل يوم؟! أيضا هذا لا يشترط .
فأقول للأخوات لماذا لا تضع فعلًا جدولًا غذائيًا منتظمًا تقسّم فيه هذه الأصناف على مدار الأسبوع ولا شك أننا بهذا العمل نكسب أمورًا كثيرة أسمع منها من هذه الأمور التي نكسبها:
عدم الإسراف في الطعام والشراب .
قلة المصاريف المالية و ترشيد الاستهلاك .
التجديد في أصناف المأكولات والمشروبات وإبعاد الروتين والملل الموجود بوجود الأصناف في كل يوم .
حفظ وقت المرأة وطلب راحتها واستغلاله بما ينفع خاصة في هذا الشهر المبارك.
فهذا شيء من الثمار و من الفوائد لتطبيق هذا الاقتراح , فيا ليت أن المرأة أو أن بعض الأخوات يفعلن ذلك الجدول ولعلهن أن ينفعن أيضًا بعض أخواتهن في توزيعه في مدارسهن وأماكن اجتماعهن فإن فعل ذلك كما ذكرنا فيه فوائد جمة .
ثم اختم هذا الاقتراح بالتذكير للمرأة أنها المسئولة أمام الله سبحانه وتعالى عن الإسراف في بيتها , هي المسئولة الأولى عن الإسراف في بيتها في الطعام والشراب وإعداد الأنواع وغيرها , وقد قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"ثم قال"والمرأة راعية" (1) أو مسئولة في بيت زوجها .
الوسيلة السابعة والثلاثون:
(1) رواه البخاري .