القرآن ليس حكرًا على الصالحين , لا القرآن دستورنا وكتاب الله سبحانه و تعالى وهو لنا جميعًا , وإن عصينا وأذنبنا ووقعنا في كبائر الذنوب فإن من يقع في ذلك لم يقرأ القرآن وينظر فيه , فإذا كنا نريد أن نبرمج برنامجنا أو نضع فيه ولو شيئا قليلًًا من الفائدة فلماذا لا نقترح على هؤلاء الشباب أو يقترح بعضهم بعض على بعض أن يكون من البرنامج ولو لنصف ساعة قراءة القرآن أو استماع شريط أو غيرها من البرامج الجادة النافعة . فإننا كما ذكرنا حب القرآن وقراءته والإقبال عليه ليس حكرًا على الصالحين فقط فهل نرى ذلك إن شاء الله بين شبابنا قريبًا .
توجيهات و وسائل للجادين فقط:-
الوسيلة التاسعة والعشرون:
من التوجيهات أيضًا و من الوسائل و هي الآن توجيهات و وسائل للجادين فقط من هذه التوجيهات لهؤلاء الجادين نسأل الله سبحانه و تعالى أن ينفعنا وإياهم نقول لو نظرنا لأنفسنا و حرصنا على الصلاة و التبكير إليها لوجدت التقصير الواضح بل أقول المخجل والله خاصة منا نحن ممن يدعي الجدية و الالتزام.
فلم لا يكون رمضان فرصة عظيمة للمحاولة في تصحيح هذا الخطأ ؟؟
و ذلك بمعاهدة النفس ألا تفوت لتكبيرة الإحرام أبدًا خلال هذا الشهر ثم حاول أن تحسب إن فاتتك كم من المرات فاتتك تكبيرة الإحرام في شهر رمضان و لعلك أن تنجح إن شاء الله في تصحيح هذا الخطأ .
ثم أيضًا لماذا لا نحرص على تطبيق اليوم الإسلامي بالكامل خلال رمضان؟