الصفحة 79 من 105

ابتغاء مرضاة الله - عز وجل - سبيل من أعظم سبل الرحمة لأنه يشمل الدين بأكمله لا يتخلف عنه شيء منه بل هو الإيمان بالله - عز وجل - وإتباع نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، واستكمل شرائط الإيمان وفرائضه وسننه و مقتضياته وآداب السلوك والتعامل مع الخلق بالحق لذا نشرع بسرد بعض الآيات [1] والأحاديث الواردة في التماس مرضاة الله - عز وجل - ومتابعة رضوانه ، لعل يصيبنا منه رحمة وفضل تبارك وتعالى .

* بذل النفس في ذات الله - عز وجل - بالجهاد والهجرة وغيرها من العبادات.

قال - عز وجل - {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ} (البقرة:207) قال العلامة السعدي ' [2] :

(1) ونقف على بعض معانيها إن لاحت برقة في آفاق الفهم، وينبغى على العبد أن يبحث في هذا الباب فبه تفتح مغاليق القلوب ويأنس بقرب علام الغيوب وتكشف حُجب الذنوب وتُرخى الستور على العيوب ويأذن للعبد الآبق بالإياب لرب عفو غفور.

(2) تفسير السعدي - (ج 1 / ص 94)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت