وإن يتعمَّد ما ينافي صَلاتَهُ ... ث
وذاك بتلكَ الحالِ نُملي تُكملا
ولو قبله ماءً رأى مُتَيَمِّمٌ ... أو اسْتَخْلَفَ الأُمِّيَّ من كان قد تَلا
أو إن يكتسي العاري أو المدةُ انقضت ... لِمن كان ذا مسحٍ أو الْمُوْمِ قَد ألا
أو امِّيُّ قرآنٍ تَعَلَّمَ سُورَةً ... أو النَّزعُ منهُ بِاليسيرِ تَحَصَّلا
أو الوقتُ للمعذورِ تَمَّ أو انْقَضَى ... لِجمعتِهِ وقتُ أو الشمس بِانْجِلا
أو انْحَلَّ عن بُرءٍ جبيرةُ عُضْوِهِ ... ح
أو ذكرت ما فاتَهُ لده أبطلا
وقرِّبْ سَنا رُمْ تارِكًا دأبَ خائنٍ ... زكيًا ذكيًا مائلًا نائلًا طلا [1]
والأصلُ لَها أَنَّ الخُرُوجَ فريضةٌ ... بِفعل المصلي عنده فادْعُ فيصلا
(1) أشار الناسخ إلى أن الأحرف الملونة باللون الأحمر هي رموز لمبطلات الصلاة ؛ فالـ (واو) في ( وقرب ) رمز لـ: وجدان العاري ثوبًا ، والـ (قاف) في نفس الكلمة رمز لـ: قدرة المومئ ، والـ (سين) في قوله ( سنا ) رمز لـ: استخلاف الأمي ، والـ (راء) في قوله (رُمْ) رمز لـ: رؤية المتيمم الماء ، والـ (تاء) في قوله (تاركًا) رمز لـ: تعلم الأمي ، والـ (دال) في قوله ( دأب ) رمز لـ: دخول العصر بالجمعة ، والـ (خاء) في قوله (خائن) رمز لـ: خروج وقت المعذور ، والـ (زاي) في قوله ( زكيًا ) رمز لـ: زوال العذر ، والـ (ذال) في قوله (ذكيًا ) رمز لـ: ذكر الفائتة ، والـ (ميم) في قوله ( مائلًا ) رمز لـ: مضي مدة المسح ، والـ (نون) في قوله ( نائلًا ) رمز لـ: نزع الخف ، والـ (طاء ) في قوله ( طلا ) رمز لـ: طلوع الشمس في الصبح .