فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1036

كان بعض السلف، يختم في رمضان، في كل ثلاث ليال، وبعضهم في سبع، وبعضهم في عشر. وكان للشافعي ـ رحمه الله ـ، ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة، وكذا عن أبي حنيفة ـ رحمه الله ـ، وكان مالك ـ رحمه الله ـ، إذا دخل رمضان، أقبل على تلاوة القرآن، وترك قراءة الحديث، وإنما ورد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث، على المداومة على ذلك، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن، وهذا قول الإمام أحمد وإسحاق، وغيرهما .

موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 1187) فيا من فرط في شهره بل في دهره وأضاعه ويا من بضاعته التسويف والتفريط! وبئست البضاعة، أيا من جعل خصمه القرآن وشهر رمضان، كيف ترجوا من خصمك الشفاعة.وويل لمن شفعاؤه خصماؤه , فلا تكن من المحرومين ففي الشهر بقية ، فهل لك أن تبادر وتستقبل بقية الشهر لتكون من المرحومين؟

موسوعة خطب المنبر - (ج 1 / ص 1869) وإذا كان هذا شأن القرآن في رمضان فما أجدر العبد المؤمن أن يقبل عليه، ويديم النظر فيه، ويقترح على الأخ المؤمن الصادق أن يجعل له مع القرآن في هذا الشهر ثلاثة مسارات:

المسار الأول: مسار الإكثار من التلاوة وتكرار الختمات، فيجعل لنفسه جدولاً ينضبط به، بحيث يتمكن من ختم القرآن مرات عديدة ينال خيراتها وينعم ببركاتها.

المسار الثالث: مسار الحفظ والمراجعة، فيجعل لنفسه مقدارا يومياً من الحفظ ومثله من المراجعة، فهي فرصة عظمى لتثبيت الحفظ واسترجاع ما ذهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت