الصفحة 5 من 5

إذا فالمداراة لين الكلام والبشاشة للفساق وأهل الفحش والبذاءة، أولًا اتقاء لفحشهم، وثانيا لعل في مداراتهم كسبًا لهدايتهم بشرط عدم المجاملة في الدين، وإنما في أمور الدنيا فقط، وإلا انتقلت من المداراة إلى المداهنة ( مداراة الناس صدقة ) أخرجه الطبراني وابن السني، وقال ابن بطال ( المداراة من أخلاق المؤمنين، وهي خفض الجناح للناس، وترك الإغلاظ لهم في القول، وذلك من أقوى أسباب الألفة)

المصدر: من شريط طريقنا للقلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت