فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 174

ولتوضيح قولهم نقول: إن المضافات إلى الله سبحانه في الكتاب والسنة لا تخلو من ثلاثة أقسام:

أحدها: إضافة الصفة إلى الموصوف

كقوله تعالى: {ولا يحيطون بشيء مِن علمه} 1 وقوله: {إن الله هو الرَّزَّاق ذو القوَّة} 2 فهذا القسم يثبته الكلابية ولا يخالفون فيه أهل السنة، وينكره المعتزلة.

والقسم الثاني: إضافة المخلوق.

كقوله تعالى: {ناقة الله وسقياها} 3 وقوله تعالى: {وطهر بيتي للطائفين} 4 وهذا القسم لا خلاف بين المسلمين في أنه مخلوق.

والقسم الثالث: -وهو محل الكلام هنا- ما فيه معنى الصفة والفعل.

كقوله تعالى: {وكلَّم الله موسى تكليما} 5 وقوله تعالى: {إن الله يحكم ما يريد} 6 وقوله تعالى: {فَبَاءُوا بغضب على غضب} 7

فهذا القسم الثالث لا يثبته الكلابية ومن وافقهم على زعم أن الحوادث لا تحل بذاته. فهو على هذا يلحق عندهم بأحد القسمين قبله فيكون:

1-الآية 255 من سورة البقرة.

2-الآية 58 من سورة الذاريات.

3-الآية 13 من سورة الشمس.

4-الآية 26 من سورة الحج.

5-الآية 164 من سورة النساء.

6-الآية 1 من سورة المائدة.

7-الآية 90 من سورة البقرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت