فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 45

84 -أن الأشياء المعنوية [1] يحس بها الإنسان يعنى عندما يقول (إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ) هل يوسف ريحه يوجد في مصر إلى فلسطين؟ لكن هناك قوه خفيه الله أودعها في نفوس الناس يمكن أن تكون معجزه ليعقوب عليه السلام أن شم رائحة ولده عبر هذه المسافة الطويلة جدا.

85 -استحباب البشارة وأن البشير يسبق الناس الى المُبَشر (فلما أن جاء البشير) هذا أول واحد السابق الذي يسبق بالخبر السار يسمى بشير، واستحباب البشارة واستحباب المكافأة على البشارة كما ورد في السنة [2] .

(1) يمكن القول بأنها مادية وليست معنوية لأن هذه المرة كان معهم شيء مادي وهو القميص ذلك بخلاف كل مره ذهبوا ورجعوا لم يكن معهم شيء من مقتنيات يوسف فهم بمجرد أن فصلوا أي خرجوا من مصر وجد ريح يوسف، انظر في تفسير القرطبي (قوله تعالى ولما فصلت العير أي خرجت منطلقة من مصر إلى الشام يقال فصل فصولا وفصلته فصلا ... قال أبوهم أي قال لمن حضر من قرابته ممن لم يخرج إلى مصر وهم ولد ولده إني لأجد ريح يوسف وقد يحتمل أن يكون خرج بعض بنيه فقال لمن بقي إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون قال ابن عباس هاجت ريح فحملت ريح قميص يوسف إليه وبينهما مسيرة ثمان ليال وقال الحسن مسيرة عشر ليال) تفسير القرطبي (9/ 259)

وأثر بن عباس عزاه بن كثير في تفسيره لعبد الرزاق قال أنبأنا اسرائيل عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال سمعت بن عباس يقول وذكر نحو المتقدم ... والأثر صحيح الإسناد فاسرائيل وأبي سنان وبن أبي الهذيل ثقات روى لهم الشيخان.

(2) انظر الفائدة رقم 18

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت