القرطبي 1/ 43).
قال ابن كثير: (والمسلمون كلهم متفقون علىجواز النسخ في أحكام الله تعالى، لما له في ذلك من الحكمة البالغة، وكلهم قال بوقوعه) (تفسير ابن كثير 1/ 181 , 182) .
وقال الشيخ"رحمة الله بن خليل الهندي": ( .... فكذلك في نسخ الأحكام حكم ومصالح له - تبارك وتعالى - , نظرًا إلى حال المكلفين والزمان والمكان , ألا ترى أن الطبيب الحاذق يبدل الأدوية والأغذية بملاحظة حالات المريض وغيرها على حسب المصلحة التي يراها , ولا يحمل أحد فعله على العبث والسفاهة والجهل؟ فكيف يظن عاقل هذه الأمور في الحكيم المطلق العالم بالأشياء بالعلم القديم الأزلي الأبدي؟!) (إظهار الحق ص 232) .
3 -عقيدتهم في السنة والحديث!
لقد قام الغلام وأمثاله من المخربين على مر العصور , بالطعن في السنة النبوية , إما تصريحا وإما تأويلا , فالغلام وأتباعه يتعاملون مع السنة والأحاديث بمعيار الهوى والغرض , فإذا وافق الحديث أهواءهم انتصروا له وجعلوا دينهم يدور عليه كما فعلوا في حديث:"إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها". وإذا خالف الحديث أهواءهم ومنهاجهم الباطل ردوه , ولو كان في أعلى درجات الصحة , وقالوا حسبنا القرآن