والأدلة على كذبه نبينها لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد:
1 -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو هريرة وأخرجه البخاري ومسلم:"والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا ..."الحديث , فذكر النبي صلى الله عليه وسلم المسيح ولقبه بـ"ابن مريم", أي أن المسيح الذي سينزل في أخر الزمان هو المسيح ابن مريم الذي بشر بين بني اسرائيل منذ ألفي عام , أي أن نزوله نزولًا ذاتيًا جسمانيًا , ولهذا قال صلى الله عليه وسلم"ابن مريم"ولم يقل"مثيل المسيح"بل نعته باسم أمه عليها الصلاة والسلام , فهل كانت أم غلام أحمد اسمها مريم؟!
يقول غلام أحمد:"لإن عيسى الذي سيسمى نبيًا وتابعًا أيضًا للنبي صلى الله عليه وسلم (يعني نفسه) هو غير عيسى الذي كان في بني إسرائيل"(البراهين الأحمدية , الجزء الخامس , الخزائن الروحانية ج21 ص 352 (.
وهذا كذب صريح بينَّه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:"والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا ..."الحديث , ولايوجد ابن مريم إلا سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام الذي وعظ وبشر بين بني إسرائيل.