الصفحة 29 من 44

شروطه:

يتبين من التعريف أن التواتر لا يتحقق في الحديث إلا بشروط:

1)أن يرويه عدد كثير.

2)أن توجد هذه الكثرة في جميع طبقات السند وأن يستحيل في حكم العقل عادة اتفاقهم على اختلاق الحديث

3)أن يعتمدوا في خبرهم على الحس كقولهم سمعنا أو رأينا

أقسامه:

1 -متواتر لفظي: أي تواتر الحديث لفظا ومعنى.

2 -متواتر معنوي: أي تواتر الحديث معنى وإن اختلفت ألفاظه.

حكمه:

يفيد العلم اليقيني. وهو العلم الذي يضطر إلى تصديقه تصديقا جازما لا تردد فيه كما يفيد وجوب العمل به.

تقسيم الحديث من حيث من أسند إليه

ينقسم الحديث من حيث من أسند إليه إلى:

قدسى

مرفوع

موقوف

مقطوع

الحديث القدسى

تعريفه لغة:

القدسي نسبة إلى القدس أي الطهر, فالحديث القدسي هو المنسوب إلى الذات القدسية أي إلى الله سبحانه وتعالى.

واصطلاحا:

هو ما نقل إلينا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع إسناد النبي - صلى الله عليه وسلم - إياه. إلى ربه عز وجل, سواء اتصل سنده أو انقطع, وهو غير القرآن الكريم.

صيغ روايته:

لراوي الحديث القدسي صيغتان يروى الحديث بأيهما شاء وهما:

1 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه (أو يحكيه) عن ربه عز وجل.

2 -قال الله تعالى فيما رواه عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

حكمه:

يتنوع إلى مقبول أو مردود حسب حال إسناده

الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم:

انفرد القرآن بمزايا وخصائص ليست لتلك الأحاديث منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت