-وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا سعيد بن مريم، حدثناالدراوردي قال: حدثني خيثم عن عراك بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة . قال أبو
هريرة: وقدمت المدينة مهاجرا فصليت الصبح وراء سباع فقرأ في السجدة الاولى سورة [ مريم] وفي الثانية [ ويل للمطففين] .
-وقد ثبت في صحيح البخاري أنه ضل غلام له في الليلة التي اجتمع في صبيحتها برسول الله صلى الله عليه وسلم.وأنه جعل ينشد:
يا ليلة من طولها وعنائها على أنها من دارة الكفر نجت
فلما قدم على رسول الله صلى الله عليه قال له: ( هذا غلامك ؟) فقال: هو حر لوجه الله عز وجل . البداية والنهاية م 4 ج8 ص 112 ط 1\1988
……………دار إحياء التراث العربي - بيروت - لبنان
-كان إسلامه إذًا في شهر محرم سنة 7 للهجرة النبوية الشريفة: تاريخ غزوة خيبر
ولقوله: قدمت ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر وأنا يومئذ قد زدت على الثلاثين
………………الاصابة في تمييز الصحابة
……………م4 ج7 ص205 دار الكتب العلمية - بيروت
3.أبو هريرة رضي الله عنه: عيشه في الصفة
1 قال الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد الله الاصفهاني رحمه الله تعالى:
عبد الرحمن بن صخر أبو هريرةالدوسيهو أشهر من سكن الصفة واستوطنها طول عمر النبي صلىالله عليه وسلم، ولم ينتقل عنها ، وكان عريف من سكن الصفة من القاطنين ومن نزلها من الطارقين و كان النبي صلى الله عليه وسلم
إذا أراد أن يجمع أهل الصفة لطعام حضره تقدم لأبي هريرة ليدعوهم ويجمعهم
لمعرفته بهم وبمنازلهم ومراتبهم. كان أحد أعلام الفقراء والمساكين صبر على الفقر الشديد حتى أفضى به إلى الظل المديد ، أعرض عن غرس الاشجار وجري الانهار وعن مخالطة الاغنياء والتجار فارق المنقطع المحدود منتظرًا
للمنتفع به من تحف المعبود زهد في لبس اللين والحرير فعوض من حكم الفطن الخبير.……………
…………………حلية الاولياء