…وقد استحدثت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أخيرًا (بتاريخ 12/10/1991) خدمة جديدة في مجال الإفتاء، لعلها الأولى من نوعها، وهي: (الفتوى الهاتفية) .
…والهدف هو تقديم خدمة للمواطنين بالإجابة على ما لديهم من أسئلة واستفسارات يرغبون في معرفة الحكم الشرعي فيها، بطريقة توفر عليهم الوقت وتكفيهم عناء المجيء إلى الوزارة.
… وقد لوحظ عند استحداث خدمة الفتوى الهاتفية أن هناك بعض الأسئلة يتحرج السائل من الحضور شخصيًا إلى اللجنة لخصوصية الموضوع بالنسبة له، أو لأن السائل لا يود معرفة من هو، فإفتاؤه عبر الهاتف يزيل عنه هذا الحرج.
…هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى فإن في الفتوى الهاتفية تخفيفًا من العبء الملقى على عاتق لجان الفتوى في الوزارة والتي تجتمع أسبوعيًا للإجابة على الأسئلة التي ترد إليها يوميًا تقريبًا، وقد سبب هذا أحيانا تراكمًا وازدحاما على لجان الفتوى، ينتج عنه تأخر في الإجابة على بعض الأسئلة، مما يضطر اللجان إلى عقد جلسات إضافية أو طارئة لتغطية جميع الأسئلة الواردة إليها.
…وكذلك فإن بعض الأسئلة التي ترد إلى إدارة الإفتاء يكون من اليسير الإجابة عليها لسهولة موضوعها، ولا تحتاج إلى اجتماع لجان الفتوى للبت فيها، وإنما يكفي أن يجيب عليها أي مفتٍ عالم.
السادة المشايخ المكلفون بالفتوى الهاتفية:
…وأما المشايخ المكلفون بالرد على الاستفسارات الشرعية هاتفيًا، فهم مجموعة من العلماء يحملون مؤهلات شرعية ولهم دراية بالإفتاء بحكم اتصالهم بالناس عن طريق ممارستهم الطويلة للإمامة والخطابة ولمهمة الإفتاء، وهم كل من:
1ـ الشيخ حسن مراد مناع.
2ـ الشيخ أحمد محمد جلباية.
3ـ الشيخ توفيق علي عوض الله هلال.
4ـ الشيخ حسني عبدالفضيل أحمد روبي (انتقل إلى رحمة الله تعالى) .
5ـ الشيخ زين عبدالحليم عبدالمجيد.
6ـ الشيخ حسين فهمي الأزهري.
7ـ الشيخ إبراهيم محمد مصطفى آغا.
8ـ الشيخ عبدالعالي محمد علي.