وكان التشكيل الجديد يتكون من العلماء الأفاضل على النحو التالي:
…ـ الشيخ بدر المتولي عبد الباسط……رئيسًا.
…ـ الشيخ حسن مراد مناع.
…ـ الشيخ خالد المذكور.
…ـ الشيخ محمد سليمان الأشقر.
…ـ الشيخ عبد الستار أبو غدة.
…ـ الشيخ مشعل مبارك الصباح……مقررًا.
…ـ الشيخ أحمد سالم غيث………نائبًا للمقرر.
التطوير الإداري للجنة الفتوى:
…وقد زاد عمل اللجنة وتوسع من الإجابة على مسائل معدودة ومراجعين قلائل في بداية الأمر، إلى الانتقال لكافة الأمور الحياتية، مع زيادة عدد المستفتين نتيجة الثقة المتنامية في نفوس الناس تجاه اللجنة، والحمد للّه.
…وقد عانت اللجنة من مشكلة زيادة أعمالها وكثرة المسائل الواردة إليها، واستحواذ المسائل اليومية المتكررة في قضايا الأسرة، كما انضمت إلى ذلك مهمة أخرى استجدت وأنيطت بلجنة الفتوى وهي استقبال حالات إشهار إسلام المهتدين الجدد إلى الدين الحنيف، وما يتطلبه ذلك من توجيه للذين يرغبون الدخول في الإسلام، وبيان مايستلزمه ذلك بشأن وضعهم العائلي، وما يتعلق به من أحكام شرعية أخرى، فضلًا عن توجيههم توجيهًا سليمًا والعناية بهم بعد اعتناق الإسلام، واختيار الكتب المناسبة لهم باللغات التي يتقنونها.
…ونظرًا لذلك التوسع فقد صدر القرار الوزاري رقم 96 لسنة 1983م
يقضي بإنشاء مكتب باسم"مكتب الإفتاء"يشرف على أعمال لجنة الفتوى، ويتبع للسيد وكيل الوزارة، وتم تعيين الشيخ/ مشعل مبارك الصباح مديرًا للمكتب.
…ثم صدر القرار الوزاري رقم 171 لسنة 1983، بتعديل تسمية لجنة الفتوى إلى الهيئة العامة للفتوى، كما أعيد تشكيل العاملين فيها لتضم ثلة كريمة من العلماء، وهم المشايخ التالية أسماؤهم:
…ـ الشيخ بدر المتولي عبد الباسط……رئيسًا.
…ـ الشيخ محمود الأزرق………نائبًا للرئيس.
…ـ الشيخ حسن مراد مناع.
…ـ الدكتور محمد الأشقر.
…ـ الدكتور محمد فوزي فيض الله.
…ـ الدكتور خالد المذكور.